التصنيف: التاريخ و الأدب
خواطر عن بلادي(المملكة العربية السعودية)
-نعمة الأمن في الوطن :
الحمد لله بالمكانة عزيزين
نشرب من الصافي وناصل بعضنا
أمن وأمان والوطن به مقيمين
ما احداً من الأغراب به يمتحنا
ترى الأمن قبل الغذا والملايين
لولا الأمن ما احداً بعيشه تهنا
وهذا بفضل الله ثم شرعة الدين
و السمع و الطاعة لوالي وطنا
في 1435/11/23هـ
-و مما قلته عن الأمن و الأمان الذي نعيشه في بلادنا الغالية :
الحمد لله بالوطن مطمئنين
و العافية بالجسم و الخير مدرار
طاعة ولي الأمر واجب على العين
نهجي على فهم السلف درب الابرار
يا رب تحفظ موطن العز و الدين
دار الكرم وديار وافين الاشبار
في1438/12/24هـ
– حب الوطن جبلة في الإنسان :
حب الوطن متأصل داخل القلب
يسقيه شرياني وتفديه روحي
هذه غريزة بالعمق جذرها صلب
أدفع لها عمري و جسمي و بوحي
المملكة تقضي على منبع السلب
بالشرع مبداها كبير الصروحي
في 1440/1/13هـ
قصيدة ( و اللي خلقني هو أولى بي )
كيف أشتحن(1) وانقل الهمي
واللي خلقني هو أولى بي
واليا نوى(2) الرزق من يمي
لازم يسوي(3) له أسبابي
جماعتي مع بني عمي
ظنوا إن وقتي تمضى بي
والبيت – يوم الهوا -زمي
ما يقضبه غير الأطنابي
هذه الأبيات اختلف في شاعرها فقيل لشاعر رويلي و قيل لشاعر شراري وقيل غير ذلك و الذي تبين لي بعد البحث و التحري أنها لشاعر شراري فنسبت للغثيان الخصي الحليسي الشراري -رحمه الله – و نسبت لمفرح بن مفلح السميِّر الفليحاني الشراري-رحمه الله- و أغلب الرواة نسبوها للغثيان الخصي – و هذا هو الأقرب للصواب- و الله أعلم .
و هذه هي الأبيات المشهورة في القصيدة و يظهر أنها أطول من ذلك وهناك روايات زائدة موجودة على بعض صفحات النت لكني لم أسمعها من أحد و لم أتأكد من صحتها لذلك لم أذكرها هنا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)بعضهم يلفظها [ أبتلش] وبعضهم يلفظها[ أبتحل ]
(2)وفي لفظ [ بغى ]
(3)و بعض الألفاظ [يسبب] و [ يهيي]
المختصر في سيرة سيد البشر صلى الله عليه و سلم (٢)
قصة التحكيم وبناء الكعبة :
وكان صلى الله عليه و سلم حكما في قريش عند نزاعها في وضع الحجر فعن علي رضي الله عنه قال :(لما انهدم البيت بعد جرهم بنته قريش، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه، فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل فخذ أن يأخذوا بطائفة من الثوب فرفعوه، وأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه) قال الألباني : إسناده حسن , صحيح السيرة النبوية صفحة 44 – 45
جوده صلى الله عليه و سلم و عطاؤه و كرمه و شجاعته:
عن أنس رضي الله عنه قال :
(ما سُئِلَ رَسولُ اللهِ ﷺ علَى الإسْلَامِ شيئًا إلَّا أَعْطَاهُ ،قالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فأعْطَاهُ غَنَمًا بيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إلى قَوْمِهِ ،فَقالَ: يا قَوْمِ أَسْلِمُوا ،فإنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لا يَخْشَى الفَاقَةَ)رواه مسلم.
و عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ( كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حِينَ يَلْقاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ يَلْقاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضانَ فيُدارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ ) رواه البخاري و مسلم
و عن أنس بن مالك رضي الله عنه : (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكانَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَلقَدْ فَزِعَ أَهْلُ المَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَاجِعًا، وَقَدْ سَبَقَهُمْ إلى الصَّوْتِ، وَهو علَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ، في عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهو يقولُ: لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا قالَ: وَجَدْنَاهُ بَحْرًا ، أَوْ إنَّه لَبَحْرٌ. قالَ: وَكانَ فَرَسًا يُبَطَّأُ .
البخاري و مسلم و اللفظ لمسلم
تمثله صلى الله عليه وسلم بالشعر :
عنِ شُرَيْحٍ قالَ: قلتُ لعائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها: أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيءٍ منَ الشِّعرِ ؟ فقالَت: كان يتمثل بشيء مِن شعرِ عبد الله بنِ رَواحةَ، و يتمثل و يقول :
(ويَأتيكَ بالأخبارِ مِن لَم تزوِّدِ ) صحيح الأدب المفرد ٦٦٦
عن عائشة قالت:[كان إذا اسْتَرَاثَ الخَبَرَ تَمَثَّلَ فيهِ بِبَيتِ طَرَفَة : و يأتيكَ بِالأَخْبارِ مَنْ لمْ تُزَوِّدِ]
الصحيحة٢٠٥٧ و صحيح الجامع ٤٦٦٥
قال الشيخ الألباني في الصحيحة ص ٩٠:
[قوله : (استراث) أي: استبطأ ، و هو استفعل من الريث].
صفته و وصفه صلى الله عليه و سلم :
عن عبد الله بن دينار أنه قال :( سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بشِعْرِ أبِي طَالِبٍ:
وأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بوَجْهِهِ ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ ) رواه البخاري. و جاء عن عبد الله بن عمر أنه قال :
( رُبَّما ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وأَنَا أنْظُرُ إلى وجْهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَسْقِي، فَما يَنْزِلُ حتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ:
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بوَجْهِهِ ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ وَهو قَوْلُ أبِي طَالِبٍ) رواه البخاري معلقاً و حسنه الألباني
الأعداد عند شعراء البادية
موضوع ذكر الأعداد أو الأرقام عند الشعراء الأولين (الذين عاصروا البداوة فقط أو عاصروا البداوة و الحضارة) فوجدت من شعراء الشرارات من تمثل بذلك بأكثر من عدد أو رقم ، و ممن استعمل رقم ٣ و ٤ الشاعر سويلم المتمدرج البقاعين الشراري- رحمه الله-بقوله :
–و بدلت خفي يا هلي بالتوني
و ان قمت صفيت اربعي بمكاني
–و شلعت سناً ثالثاً عقب سني
و عقلاي منهن الجمى و اللساني
و الشاعر فريوان المفالحة الشراري-رحمه الله- استعمل رقم ٣ بقوله :
تلقى ثلاث رجال بوسط حارة
لو ان حديهم ينوجع ما دري له
و الرقم ٣ استعمل في القصيدة الشهيرة:
ثلاث سنين و ديدها سقمةً لي
و اركب على المتنبن و اقول يا ياه
للشاعر محمد الحويان الشراري-على الأرجح- رحمه الله.
و الرقم (١٠) استعمله الشاعر غانم المفالحة الشراري -رحمه الله- في وصف الإبل حيث فال :
و شعورهن عشرة على كل توصيف
و إن شافهن راع الشقا يلقعنه
و الرقم (٩٠) استعمله الشاعر راجي بن فلاح المفالحة الشراري رحمه الله بقوله :
تسعين ليلة و أنا بغطاي
لا قمت و لا أشرفت مشرافي
أوحس لي شي يهز شواي
كل يوم أقول النفس يافي
و استعمله الشاعر عقلا بن مطير العويمري الضبعاني الشراري رحمه الله بقوله :
أنا اشهد إني عاجز عن تنيحيك
تسعين عام معك تقل ضحوية
تسعين عام معك ما بينن بيك
خلني أمشي و المروة ردية
و استعمله الشاعر فرحان الغانم المفالحة الشراري رحمه الله حيث قال :
صيدي من الجزلات تسعين مية
و استغفر الله كان ما جيت من دون .
أسماء الأشهر عند البدو
أسماء الأشهر عند عامة البدو من الشرارات وغيرهم :
*الشهر الأول يسمى (عاشور) وهو ( شهر محرم )
عاشور: من أسماء شهر محرم عند عامة البدو لوجود يوم عاشوراء فيه و هو اليوم العاشر منه و لهذه التسمية أصل عند العرب , جاء في القاموس المحيط ص565 :
[العاشور: عاشِرُ المحرًم أو تاسعه] .
*الشهر الثاني يسمى ( صفر ) و هو ( شهر صفر ) بنفس التسمية .
ملحوظة :( العامة يعكسون ويقولون : [صفر وعاشور] ولعله من باب العد فقط أو من باب الإجمال و الاختصار كما في (التوم) و(الفطرين) و الله أعلم .)
*الأشهر الثالث و الرابع و الخامس و السادس تسمى ( التوم ) أو ( أربع التواما ):( وهي شهر ربيع الأول وشهر ربيع الثاني وشهر جمادى الأول وشهر جمادى الثاني )
يقول الشيخ خلف ابن دعيجاء الشراري رحمه الله (1):
أبرك ليالي التوم ليلة اطنابه
يومن أهلنا عند أهلك قريبين
و يقول صاهود بن لامي في ذكر الأشهر الستة الأولى :
غزيت أنا يا عبيد بهلال عاشور
وأول صفر والتوم كله تمامِي
ويقول بصري الوضيحي :
علمي بهم باتلى صفر باول التوم
تغازوا المعبار والشط زامي
أي بآخر شهر (صفر) و بداية أشهر (التوم)
*الشهر السابع يسمى ( الغراء ) وهو ( شهر رجب )
* الشهر الثامن يسمى ( قصير) وهو( شهر شعبان ) سمي بذلك لسرعة مروره .
يقول الشاعر الهجلي يعدد ستة أشهر ابتداء من (التوم) :
التوم والغرا وهذا قصيّر
وأنا بحبس صك بابه وأنا بيه
* الشهر التاسع يسمى ( رمضان ) و هو( شهر رمضان المبارك ) بنفس التسمية .
*الشهر العاشر و الحادي عشر يسميان ( الفطرين ) أو(الفطر الأول و الفطر الثاني [و بعضهم يسميه الفطر التالي] ) وهما ( شهر شوال وشهر ذي القعدة )
*الشهر الثاني عشر يسمى ( الضحية ) وهو ( شهر ذي الحجة )(2)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)كتاب(الشيخ خلف ابن دعيجاء الشراري) للباحث/سليمان الأفنس الشراري ص 96 .
(2)المراجع :
1-من أفواه الرواة كبار السن الذين عاصروا البداوة الفعلية .
2- القاموس المحيط .
3-كتاب الشيخ الشاعر خلف بن دعيجاء الشراري(مهودي على رؤوس الفطر) للباحث الأستاذ / سليمان الافتس الشراري رحمهم الله .
4-جريدة الرياض عام 1435هـ على هذا الرابط :
www.alriyadh.com/943213
الشاعر فلوح بن لهيان المفالحة الشراري رحمه الله
الشاعر فلوح بن لهيان المفالحة الشراري رحمه الله :
قضى هذا الشاعر حياته في البادية في بلاد النفود و الطويل , عرف بكرمه و جوده و طرافته و حسن عشرته و جودة شعره- رحمه الله- وفي مرة من المرات نزل إلى الديرة وأظنها الجوف ( دومة الجندل ) عند بعض جماعته فوجدهم يصبون اللبن ويشربونه [ حليب السعودية والربيع ] فاستغرب وجود اللبن في الديرة خصوصا أنه في غير وقت اللبن والذي لا يوجد إلا عند البدو -في ذلك الزمن -فقال *:
يا حلوكم عندكم غابوق
وحنا اللبن عندنا شفاقه
كيف اللبن عندكم بالسوق
واللي ورا الطعس ما ذاقه؟!
يالله يا اللي عَلِّيٍ فوق
تعود به للي مفتاقه
ودي من عينك يجن بروق
مزن على الارض دفاقه
واليا نبت زاهي الزملوق
يا زين نبته بمشراقه
حيث اللي قيظ ورا أم انسوق
شاف الخلل وايس نياقه
ويقال إنه أخذ مجموعة من كراتين اللبن وذهب بها إلى أهله في البر .
و حينما توفي الشاعر الكبير فلوح بن لهيان – رحمه الله – و كان يعرف جهاز نداه باسم [ جهاز حلمة ] رثاه الشاعر / عايد بن سعود بن عايد الجريد الشراري بأبيات منها :
ناديت أنا [ جهاز حلمه ] ولا رد
قالوا تريح يالمنادي من نداه
قلت أخبروني يا عرب وين هو شد ؟
حقه علينا يا ولد ما نتعداه
اللي بيوته للمسايير شيد
للضيف والمسكين في راس منداه
قالو رحل عن ديرة الجد والعد
ما يستمع لاهل الندا والمناداه
ونسي الشاعر بقيتها .
صح لسان الشاعر / عايد بن سعود الجريد الشراري و رحم الله الشاعر الجواد / فلوح بن لهيان المفالحة الشراري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*رواية الشاعر/سبيتان بن سويلم المنصور الشراري
-الزملوق : العشب
-نبته وفي لفظ : طلعه أي طلع العشب
-أم انسوق : نازيه(بالنفود) بالنمليات بطويرف الغضا بين الطويل والخنفة
-الخلل :الضعف بالحلال و النياق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جهاد مصلح سيارات و يوصي فلوح بن لهيان المفالحة الشراري بمداراة سيارته و المحافظة عليها فقال له فلوح رحمه الله :
إلى انك صلحتها* يا جهاد
عن الوعر لا توصيني
ترى هي باكر -كان الله راد-*
ترقى العدف بام نصفيني*
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* برواية ضبطتها
*بعضهم يرويها بلفظ(الظهر باكر أو العصر باكر)
*بعضهم يرويها بلفظ( ترقى عدف أم نصفيني) و (أم نصفين )بالنفود مكان نصه أرطى و نصه غضى و سمي بأم نصفين و العدف هو قاعة الشجر المرتفعة من التراب : عدف الارطي والصبط والعاذر صار وعر من كثرته .
من رواة القصيدة : الأستاذ/علي سنيان العليان الشراري و الراوي الشاعر/ سبيتان سويلم المنصور الشراري
الشاعر فاعوس زايد الرجوع الشراري رحمه الله
بعض من قصائد الشاعر فاعوس بن زايد الرجوع الشراري -رحمه الله – وقد وجدتها منشورة على النت و جمعت بين ما وجدته منشورا و ما سمعته و اللفظ الزائد على اللفظ المشهور وضعته بين قوسين و مما قاله رحمه الله :
يا عين جوزي عن الاشراف(1)
راس الـنــبــا لا تـعـوديــنـه
تصـبـري لا يجيـك اخــلاف
بـرقـابــة الــرجــم تلـقـيـنـه
( ارقابةً بالنبا تنعاف
دمع النظر به تهلينه)
عيـا الكـبـر لا يبـيـن بــراف(2)
بـــس يـتـجـدد هـــذا زيـنــه
(سبحان من نزله باوصاف
و ادعاه تثقل موازينه )
يا كثر ما مره من الاسـلاف
والـلـي بعد(3) مالـهـم عـيـنـه
العمـر اللـي عقبهـم ينـعـاف
لــو امـدحـوا لــي عقابـيـنـه
——————-
و قال رحمه الله :
أرقبت أنا عالياً مرفوع
يوم أوجس القلب طاعونه
و العين ما ظل بها ادموع
جابت خفا كل مكنونه
و القلب لولا وراه ضلوع
ما ظل لي غير ماعونه
عقب قطينٍ على ميقوع
من اول الصيف يردونه
ما شفت على القليب انجوع
موارد العد مدفونه
و لا من حلال يلم نجوع
طرشٍ مثل قبل يسنونه
و اللي بقى للطنا مجموع
بالحوش و الشبك يعطونه
راعي صبيحا نزل بالكوع
يتبع هوى من يعذلونه
و لا صيد برايهم منفوع
على الخسارة يدلونه
و اللي طلب ما بلاه الجوع
وده من البنك يعطونه
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)برواية: المشراف (2) راف : جبل معروف
(3)و في لفظ : (ذوان)
فل الحجاج وخل عنك التصانيف…للشاعر سالم الفريح الشراري رحمه الله
قصيدة للشاعر سالم بن سند الفريح الشراري رحمه الله(1) اشتهر منها بيت سارت به الركبان و سار مسار الأمثال و هو
[ فل الحجاج وخل عنك التصانيف
كلٍ يموت وحاجته ما قضاها ]
وقد اخترت منها بعض الأبيات و فيها يقول رحمه الله:
نبدي بذكر اللي يفرح الناس و يخيف
جميع ما بكون الخلايق حصاها
الدنيا يمضي محلها مع الريف
و اليا أقبلت يا سرع منتهاها
عز الله إني ذقت فرقى المواليف
ذيك العنود اللي عميقاً غلاها(2)
فل الحجاج وخل عنك(4)التصانيف
كلٍ يموت وحاجته ما قضاها
هات الدلال وسم في شبة الكيف
واحرص على البن الخضر من(3) سناها
خلك حريص بحمسها بالاطاريف
من خوف خلفة حبها مستواها
ودقه بنجرٍ زايدٍ بالتكاليف
حسه يجيب اللي بعيدٍ مجاها
ولقم بصيني أو باحدى المهاديف
حتى اليا فاحت تنكس غطاها
حطه على الحامي باحدى الاطاريف
لما يتردد فايحه من شفاها
بعد توخرها على حطك الليف
بدلةٍ على المهيل صفاها
و ان جبت غرسة حالية بالمناديف
يعجبك حطة مرها مع حلاها
صبه على اليمنى ويبدا بها الضيف
طرقي ذلوله تشتكي من حفاها(4)
و صلاة ربي عد ما بالكتب شيف
على نبي للهداية مشاها(5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)جمعتها و نسقت بينها من عدة مصادر من أقارب الشاعر رحمه الله و من غيرهم وأغلبها من رواية ابن الشاعر/ سعد سالم سند الفريح (تسجيل صوتي على النت)
(2) برواية ابن الشاعر:(أنا اشهد) بدل (عز الله) و (فرقى الحباب) بدل(ذيك العنود)و (غميق) بدل(عميق)
(3)برواية ابنه :(كثر) بدل (عنك)و (عن) بدل (من)
(4) برواية ابنه : صبه على اليمنى اليا بدي الضيف تسمع من العقال مدحة ثناها .
(5)و القصيدة أطول من هذا و يوجد بيت بنفس اللفظ باختلاف قافية الشطر الأول :
فل الحجاج وخل عنك الهواجيس كلٍ يموت وحاجته ما قضاهـا
من قصيدة قيل إنها للشاعر سبيل بن سند الحصني الحربي _رحمه الله_ وقيل لغيره , والله أعلم .
الشاعر عطيان صالح العرمان المفالحة الشراري
الشاعر عطيان صالح العرمان المفالحة الشراري-رحمه الله- اشتهرت له قصيدتان :
الأولى : قصيدة في ميقوع(1) يقول فيها :
ميقوع ما هو ميقوع العام
أشوفه اليوم مطور
أشوف به مدرسة و خيام
و مركز جوازات و مصور
الثانية : أنه رأى زوجة أحد أقاربه -غير سعودية من جهة الشام و فلسطين- و هي فتاة صغيرة تأخذ الطرثوث(2) و تأكله مع صديقاتها فقال مازحا :
ألين عقلك غزل منكوث
يا جاية بارض رام الله
عقب البطاطة كلي طرثوث
و لا دايما غير وجه الله
( الطرثوث ) ذكر في ( القاموس المحيط ص 220 ) و في ( لسان العرب 2/164) أنه :( نبت يؤكل )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القصائد من رواية سبيتان بن سويلم المنصورالمقالحة الشراري و ذكر بعض الرواة أن أحداثها في حدود عام 1392هـ إلى عام 1395 هـ
الشاعر سويلم المتمدرج الشراري رحمه الله
سيرة مختصرة للشاعر و الفارس سويلم المتمدرج الشراري :
سويلم بن علي المتمدرج الفليحاني الشراري ولد حوالي عام 1258هـ و توفي حوالي عام 1370هـ رحمه الله (1)
قال الشاعر سويلم المتمدرج الشراري رحمه الله (1) :
الشوف قرب و الضروس انمحني
وحتى الطرم مع ضلة العقل جاني
و أشوف بي بوايناً بينني
مشيي على المركاع و الدوبحاني
و بدلت خفي يا هلي بالتوني
و إن قمت صفيت أربعي بمكاني
و شلعت سناً ثالثاً عقب سني
و عقلاي منهن الجمى و اللساني
(كني حدى الأوثار و الوثر كني
و اللي يمر البيت عنده لقاني ) (2)
و اليوم بكف المرحمة طاح ظني
و اللي يحسن بي كاسباً له حساني
ما كنهن عدن بنا و اعتدني
وردن عقيربات لون السواني
كم نوبةً جينا عليهن نغني
و اللي هقينا ما هقاه الهداني
(رعيت لما أوفيت و الشرط مني
و توي دريت إن المعزب نواني )(2)
(ودي أتمنى كانها بالتمني
ودي بالجنة يوم تبنى بواني)(3)
_______________________________________
(1)مأخوذ بتصرف من مقالة للباحث الأديب / سليمان الأفنس الشراري رحمه الله
القصيدة نشرت لأول مرة في مجالس الموروث ماضي و حاضر( مجالس قبيلة الشرارات) ولكنها هنا بزيادة عن الأصل وهي جمع بين روايتين للأستاذين الفاضلين :
ناصر بن جايب المتمدرج الشراري و طايع بن عواد بن جظرم الشراري والقصيدة مكتوبة كاملة في مقالة الأستاذ سليمان الأفنس رحمه الله , وفيها لفظ (ثانيا ) بدل (ثالثا)
(2)زيادة من رواية الأستاذ/طايع بن عواد و هناك لفظ لأحد الأبيات من روايته و فيه :
(ما كن عمري جيت معهم نغني
و متغنمين مطلقين اليماني)
و هو يشبه أحد الأبيات المذكورة و لم يتبين لي اللفظ الصحيح .
(3)زيادة مروية في مقالة الأستاذ سليمان الأفنس .
الشاعر ضبعان بن زايد الضبعاني الشراري
الشاعر ضبعان بن زايد العويمري الضبعاني الشراري يتحدث عن أثر الهجرة والاستيطان على البدو و عن تغير الوقت و اختلاف الناس فيقول :
ألين ما أني على المعتاد
وقعت بالمرجلة توي
وحريمنا ما يعسن الزاد
وشبة العصر ما نسوي
وسويت بلاد فوق بلاد
باسمنت وحديد مطوي
وصكيت بابي عن الاجواد
يشمه الذيب ويعوي
و لو صرت بيها جضيع أوساد
ما أحد يوايق على ضوي
و لو جا خويي على الميعاد
تقول يدور على سوي
وان طق بابي يوجه غاد
تقول على البغض متنوي
و للشاعر ضبعان زايد العويمري الضبعاني الشراري هذه القصيدة المؤثرة :
بديت باسم الله دب الدهر دوم وعسى صلاتي بمميتي قبلها
الواحد المعبود بامره نشا غيوم واليا اجتمع سحابها جا هللها
وجانا خبرها قالوا العشب كيهوم وتلقى البختري مشتبك مع نفلها
والعلم عند الله والعبد محكوم و لا فيه نفس ميتة قبل اجلها
والعبد عبد الله والرزق مقسوم وله قسمة لو هي بعيدة وصلها
والبارحة بيه هواجيس وهموم والعين عافت نومها من مللها
والبارحة ما نمت ولا صار بي نوم وقمت أتفطن حالتي وش عملها
واعد علوماً ماضية كنها اليوم وسوالفاً تاريخها من مثلها
والى عديت السالفة قلت مرحوم وكل السوالف باقية غير أهلها
وصلاة ربي عد ما بالسما نجوم على رسول الله يا عبد قلها
المختصر في سيرة سيد البشر صلى الله عليه و سلم(1)
مختصر السيرة الذهبية لسيد البشرية صلى اللهُ عليه و آله وسلم
إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أمــا بـــعــــد :
فهذه جملة مختصرة من سيرة سيد البشر محمد بن عبد الله صلى اللهُ عليه وآله وسلم (1), وقد اقتصرتُ فيها على ما ثبت من سيرته عليه الصلاة والسلام معتمداً على الله وحده ثم على كلام أهل العلم قديماً وحديثاً
ذكر نسبه الشريف عليه الصلاة والسلام
فهو أبو القاسم , وأبو إبراهيم , محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ……..وهذا النسب متفق عليه , وعدنان من ولد اسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليهما الصلاة والسلام والاختلاف إنما حصل فيما بعد عدنان, واختلف كم بين عدنان واسماعيل من أب . وما بعد إبراهيم إلى آدم عليهما الصلاة والسلام فلا شك أن فيه اختلافاً كثيراً .
شرف نسبه , وأصل معدنه صلوات ربي وسلامه عليه
قال صلى اللهُ عليه وسلم :
( خرجتُ من نكاح , ولم أخرج من سفاح , من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي , لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء . )(2) .
ويقول صلى اللهُ عليه وسلم : ( بعثتُ من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً حتى بعثتُ من القرن الذي كنتُ فيه ) (3)
وقال صلى اللهُ عليه وسلم : (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل , واصطفى قريشاً* من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم , واصطفاني من بني هاشم )(4) .
إلى غير ذلك من الأحاديث .
أسماؤه الشريفة صلى الله عليه وسلم
محمد , و أحمد , و الماحي الذي يُمحى به الكفر , والعاقب الذي ما بعده نبي , و الحاشر الذي يُحشر الناسُ على قدمه أي على أثره , و المُقفِّي , و نبي الرحمة , ونبي التوبة , ونبي الملحمة(ونبي الملاحم) أي الحرب , و خاتم النبيين , وعبدالله . وفي ذلك أحاديث صحيحة .
وأما في القرآن فقد جاءت تسميته : رسول , نبي , أُمِّيّ , شاهد , بشير , مبشر , نذير , وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً , رؤوف رحيم , مُذكِّر , هادي , رحمة للعالمين , شهيد , المُزمل , المُدثر… إلى غير ذلك ’ وبعض هذه الأسماء المذكورة هي صفات للنبي عليه الصلاة والسلام .
مولده عليه الصلاة والسلام
ولد صلوات الله وسلامه عليه بمكة يوم الإثنين فقد سئل عن صوم يوم الإثنين فقال : ( ذاك يوم ولدتُ فيه , ويوم بعثت [ أو أنزل علي فيه ])(5) عام الفيل , في اليوم الثامن من ربيع الأول واعتمده أصحاب التاريخ أو في اليوم الثاني عشر منه كما عند الجمهور , وقد حصل خلاف حول ذلك .
أمه صلى الله عليه وسلم
هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف ., توفيت بالأبواء بين مكة والمدينة وهو ابن أربع سنين , وتوفي والده وهو حمل في بطن أمه على الراجح ,
البشارة بولادته ودلالات نبوته عليه الصلاة والسلام
وقد بشر بولادته عيسى عليه السلام قبل ولادته فقد قال تعالى : ( وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) (6) وجاء عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أنه قال : ( أنا دعوة أبي إبراهيم , وبشرى عيسى عليهما السلام , ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام …) (7) وكذلك بشر به اليهود كما جاء عن حسان بن ثابت وزيد بن عمرو بن نفيل – رضي اللهُ عنهما -وهذا يدل على نبوته عليه الصلاة والسلام وعلى أن اليهود على علم بذلك ولكنهم جحدوا وأنكروا , قال تعالى : ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة اللهِ على الكافرين ) (8)
رضاعه صلى اللهُ عليه وسلم
أرضعته عليه الصلاة والسلام ( ثويبة) و كانت مولاة لأبي لهب فأعتقها , وفي بني سعد أرضعته ( حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية ) فقد قال صلى اللهُ عليه وسلم : ( …. واسترضعتُ في بني سعد بن بكر..) (9).
والمقصود أن بركته عليه الصلاة والسلام حلت على حليمة وأهلها وهو صغير ثم عادت على هوازن – بكاملهم – فواضله حين أسرهم في وقعة (حُنين)(10) فمتوا إليه(11) برضاعه فاعتقهم , وأحسن إليهم وأطلق لهم الذرية وكانت ستة آلاف ما بين صبي وامرأة , وأعطاهم أنعاماً وأناسي كثيراً .
حادثة شق الصدر له صلوات الله وسلامه عليه
وفي أثناء مكث النبي صلى اللهُ عليه وسلم في بادية سعد جهة الطائف عند مرضعته (حليمة) وقعت له معجزة عظيمة , وله أربع أو خمس سنوات فعن أنس أن جبريل عليه السلام أتى النبيَ صلى اللهُ عليه وسلم وهو يلعب مع الغلمان , فأخذه فصرعه , فشق عن قلبه , فاستخرج القلب , فاستخرج منه علقة فقال : هذا حظ الشيطان منك , ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه , فجاء الغلمان يسعون إلى أمه (مرضعته) فقالوا: إن محمداً فد قتل , فاستقبلوه وهو منتقع (متغير اللون) . قال أنس :وقد كنتُ أرى أثر ذلك المخيط في صدره .(12) ثم بعد ذلك أرجعته حليمة إلى أمه خوفاً عليه وأخبرتها الخبر فلم يرعها (أي يفزعها),وقالت:إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام (13). وقد تكررت له حادثة شق الصدر مرة أخرى وعمره خمسين سنة تقريباً , ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم أتاه آتٍ من ربه عند البيت معه طست من ذهب مملوءة إيماناً وحكمة , فشق من النحر إلى مراقِّ البطن , ثم غسل البطن والقلب بماء زمزم , وملئ حكمة وإيماناً , وأُعيد القلب مكانه……..ثم ذكر قصة الإسراء والمعراج(14)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)أخذت جلها من كتاب (مختصر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه العشرة ) للإمام الحافظ / عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي , تحقيق وتعليق الشيخ خالد بن عبد الرحمن الشايع ومن كتاب ( صحيح السيرة النبوية) للألباني
(2)صحيح الجامع ,3225 وصحيح السيرة ص10
(3)البخاري ( الصحيحة 809 )
(4)مسلم ( الصحيحة 302 )
(5)مسلم في كتاب الصيام( مختصر مسلم 624 )
(6الصف 6
(7)الصحيحة 1545 , 1546
(8)البقرة 89
(9)الصحيحة 1545
(10)وتسمى وقعة هوازن بعد فتح مكة بشهر.
(11)توسلوا إليه و قام خطيبهم و شاعرهم زهير بن صرد أو زهير بن جرول(أبو صرد)
(12)مسلم
(13)الصحيحة 373
(14)البخاري ومسلم
بسيطة
بسيطة :
– ذكر(ياقوت الحموي)[بسيطة]و التي تنطق و تكتب خطأ(بسيطاء)على لوحات الطرق و المحلات التجارية و في الإعلام و الصحف و وسائل التواصل الاجتماعي.. علماً أنها تنطق عند أهلها الأصليين على الصحيح[بسيطة]،ذكرها ياقوت الحموي في كتابه ( معجم البلدان ) صفحة ٤٢٣-٤٢٤
– بسيطة: اسم موضع ، و لا تدخله الألف و اللام . ذكره ابن منظور في كتاب ( لسان العرب ) المجلد السابع الصفحة ٢٦١
-بسيطة و ذكر بعض الشواهد القديمة على هذا الاسم الصحيح ، يقول سلمان السند :
يا رب عجل بسحاب الخريفي
على بسيطة منبت السمح يسقيه
مسكن جدودي بالشتاء و المصيفي
أولاد مكلب مرتعيناً مفاليه
كتاب(قبيلة الشرارات) للأستاذ/عبد الله بن قاسم النواق ص١٦بالهامش رقم ١
– كلمة(بسيطاء)خطأ شائع في المقالات واللوحات والصحيح(بسيطة)منطقة معروفة شعرا ونثرا قديما وحديثا
– ذكر الراوي الكبير عايد الوردة الشراري ان زيدان الوردة في القرن الثالث عشر الهجري يقول:
عسى الحيا يسقي بسيطة ويملا
أركانها من العلم للقريات
– بسيطة ذكرها علي الطنطاوي في كتاب الذكريات و حمد الجاسر في كتاب (معجم قبائل الشمال)
– بحوث عن بسيطة:
هذا بحث للكاتب سليم دهيم :
www.tabarjalcity.com/vb/showthread.php?t=454
مقال للكاتب سليمان الأفنس رحمه الله :
www.al-jazirah.com/2002/20021128/hv1.htm
و للمهندس هذا المقال :
www.banymaklab.com/vb/t45293.html
مقال للدكتور / نايف السنيد :
www.alriyadh.com/360130
www.banymaklab.com/vb/t12884.html
ألفاظنا العامية و أصولها العربية
#كلمة(دهدى و تدهدى) :[دَهْدَهَ الحَجَرَ فتدهده : دحرجه فتدحرج , كدَهْدَاهُ فتَدَهْدَى ( القاموس المحيط)] [ دهدهت الحجارة و دهديتها إذا دحرجتها فتدهده الحجر و تدهدى…و الدهدهة:قذفك الحجارة من أعلى إلى أسفل دحرجة…(لسان العرب13/489 )]
و ورد بلفظ (يتدهده و تدهده الحجر(البخاري)) في حديثين في الرؤيا.
#البَقُّ و البَقَّة: البعوض و البعوضة. لسان العرب 10/23و مختار الصحاح و القاموس المحيط
# الدَّرَدُ : ذهاب الأسنان , و(رجل أدرد) ليس في فمه سن..و الأنثى (درداء)(لسان العرب 3/166والقاموس المحيط و مختار الصحاح).
و لفظ (الدرد) ورد في الحديث:( لقد أُمِرتُ بالسواكِ حتى خشيتُ أن أُدْرَدَ ) صحيح الترغيب 214 و الصحيحة 1556
# (القَتُّ) وهو ما يعرف الآن بالبرسيم و (القَتُّ) كلمة فصيحة .
ورد لفظ (حمل قت ) في صحيح البخاري3814 , قال ابن حجر في الفتح ( بفتح القاف وتشديد المثناة و هو علف الدواب .) ص 163, وفي لسان العرب 2/71 : ( و القَتُّ :…و خص بعضهم به اليابسة منها , و هو جمع عند سيبويه , واحدته قَتَّة… و القَتُّ يكون رطباً و يكون يابساً , الواحدة : قَتَّة …. القَتُّ…و هي الرطبة من علف الدواب.)
# اللِّبأ …..: أول اللبن في النتاج…،…
لسان العرب ١/ ١٥٠
و هو كذلك في القاموس المحيط و مختار الصحاح
في حديث صفوان بن أمية أنه بعث بلبن و لبأ … إلى النبي صلى الله عليه وسلم في السلسلة الصحيحة تحت الحديث 817وفي صحيح الترمذي 2710 …. قال الشيخ الألباني- رحمه الله – في الصحيحة تحت الحديث 819ص 463 : فائدة : ( اللبأ )هو أول ما يحلب عند الولادة ….
# كلمة(الجرازة) :
قال الله تعالى :{وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا}(1)
و قال عز و جل :{ أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الجرز }(2)
[ أرض جُرُز و جُرْز و أجَرْز و جَرَز و جَرْز و مَجْروزَة : لا نبات بها – لا تنبت كأنها تأكل النبت أكلا -أكل نباتها -لم يصبها مطر و الجمع أجْراز و يقال : أرض أجْراز , و أجرزوا : أمحلوا , وأرض جارِزة: يابسة غليظة يكتنفها رمل أو قاع](3)
و في هذا المعنى كلمة(الجرازة) عند العامة وهي-عندهم- الارض المستوية التي لا نبات فيها و قد تسمى ب(السهلة).
قال فريوان بن ناجي المفالحة الشراري رحمه الله :
ياراكب اللي كنها عربة النار
وعينه كما المقباس حين التهابه
مبرومة الذرعان وفخوذها كبار
شغل الجرازة يوم يزقح سرابه
ما عمرها بالقيظ درت على حوار
محيلة لمنها شق نابه
و قال الشاعر عايد بن رغيان الشراري يسند للشاعر هواش الحربي رحمه الله :
قدح العوادم مع خطاة الجرازة
برقاً لمع بالساريات الحوادير
———————————–
(1) الكهف 8 (2) السجدة 27
(3) مختصرة من (مختار الصحاح-القاموس المحيط- لسان العرب 5/317)
# العمرد :
يقول الشاعر عايد بن رغيان الوردة الشراري :
أرقبت في راس الطويل العمرّد
مرفوع من روس الشخانيب عالي
يغشاه من طوله من السحب صرّد
و لفح الرياح العاتية من شمالي
فرخ المسرول في مثانيه غرّد
يرفاه عن شمس الضحى بالظلالي
العين في راسه نظرها مجرّد
يطرد سراباً له سنا بالسهالي
ما يرقبه كود العيال المقرّد
جرى لهم من وقتهم ما جرى لي
العمرد : (الطويل من كل شيء) القاموس المحيط ص ٣٨٥ ، و في لسان العرب :(الطويل) ، ص ٣/٣٠٦
# المَطْقَةُ، بالفتح :الحلاوة. والتَّمَطُّقُ : التذوق ، والتصويت باللسانِ والغارِ الأعلى. (القاموس المحيط ص ١١٩٣)
——————
التَّمَطًّق والتَّلمُّظ : التذوق والتصويت باللسان والغار الأعلى ….وقيل هو الصاق اللسان بالغار الأعلى فيسمع له صوت وذلك عند استطابة الشيء…، وقد يقال في التلمظ : إنه تحريك اللسان في الفم بعد الأكل كأنه يتبع بقية من الطعام بين أسنانه ، والتمطق بالشفتين : أن يضم أحداهما بالأخرى مع صوت يكون منهما ، و انشد :
تراه إذا ما ذاقها يَتَمَطَّق .
(لسان العرب ٣٤٥/١٠)
#من ألفاظنا العامية التي لها أصول عربية كلمة ( اسلنقى و يسلنقي و مسلنقٍ ، و سلقى و سلقاه )
[ واسلنقى : نام على ظهره…يقال : اسلنقى يسلنقي اسلنقاءً…] لسان العرب ١٠/١٦٣
[سلقيتُه سِلقاءً بالكسر : ألقيتُه على ظهره فاستلقى ، و اسلنقى : نام على ظهره]
القاموس المحيط ص١١٥٥
#كلمة ( طور) بضم الطاء ,و هي في القرآن الكريم و تفسيره و في معاجم اللغة تأتي بمعنى : الجبل ,و أهل البادية عندنا يطلقونها بنفس المعنى على الجبل إلا أنهم ينطقونها بفتح الطاء .
في مختار الصحاح :
(والطُور: الجبل)
و في القاموس المحيط :
(والطُور: الجبل , وفناء الدار , وجبل قرب أيلة يضاف إلى سيناء وسينين , وجبل بالشام , وقيل: هو المضاف إلى سيناء,……..)
و في لسان العرب ج4ص508 :
( و الطور : الجبل ,و طور سيناء : جبل بالشام ,….. وفي التنزيل العزيز : {و شجرة تخرج من طور سيناء} , الطور في كلام العرب الجبل ,……وقال الفراء في قوله تعالى : {و الطور و كتاب مسطور }, أقسم الله تعالى به , قال و هو الجبل الذي بمدين الذي كلم الله تعالى موسى ,عليه السلام ,عليه تكليما)
# من مسميات زكاة الفطر أو صدقة الفطر : ( الفِطْرة ) فيقولون : اشتريت الفِطْرة و دفعت الفِطْرة قال في القاموس المحيط ص ٥٨٧ : [و الفِطْرةُ : صَدَقَةُ الفِطْرِ,,,]
#(الشيرة) في لسان العرب 4/394 :
[الشَّجَرَة الواحدة تجمع على الشَّجَر والشَّجَرَات والأَشْجارِ، والمُجْتَمِعُ الكثيرُ منه في مَنْبِتِه: شَجْرَاءُ. الشَّجَر والشَّجَر من النبات: ما قام على ساق؛ وقيل: الشَّجَر كل ما سما بنفسه، دَقَّ أَو جلَّ، قاوَمَ الشِّتاءَ أَو عَجَزَ عنه، والواحدة من كل ذلك شَجَرَة وشِجَرَة، وقالوا شِيَرَةٌ فأَبدلوا، فإِمَّا أَن يكون على لغة من قال شِجَرَة، وإِمَّا أَن تكون الكسرة لمجاورتها الياء؛ قال: تَحْسَبُه بين الأَكامِ شِيَرَهْ
وقالوا في تصغيرها: شِيَيْرَة وشُيَيْرَة……]
و في كتاب الأمالي لأبي علي القالي : (وكما قالوا: شيرة للشجرة وحقّروه فقالوا: شيرة، قال الرياشي: قال أبو زيد: كنا يوماً عند المفضّل وعنده الأعراب فقلت: أيّهم يقول شيرة؟ فقالوها، فقلت له قل لهم يحقّرونها، فقالوا: شييرة. وحدّثني أبو بكر بن دريد قال حدّثني أبو حاتم قال سمعت أمّ الهيثم تقول: شيرة ، وأنشدت:
اذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا جنيً … فأبعد كنّ واللّه من شيرات
فقلت: يا أم الهيثم صغّيريها، فقالت: شييرة،)
islamport.com/w/adb/Web/506/231.htm
و الشيرة هي إحدى اللغات في الشجرة كما في كتب التفسير
و الشيرة جمعها : ( شيرات )و(شير) و الشيرة تصغيرها : شييرة و جمع التصغير : شييرات
و لا زالت هذه الألفاظ موجودة و من أمثالنا : ( أبعد عن الداب و شيرته ) و (ما يقطع الشيرة غير عرقها )
# المداراة
قال في [مختار الصحاح]ص 177:
( المدارأة ) : المدافعة والمخالفة و أما ( المداراة ) في حسن الخلق فتهمز و تلين, يقال: ( دارأه ) و ( داراه) أي لاينه واتقاه.
و قال في [لسان العرب] المجلد الأول ص 71حتى 75 :
والمدارأة : المخالفة والمدافعة , يقال : فلان لا يدارئ و لا يماري … و أما المدارأة في حسن الخلق والمعاشرة فإن ابن الأحمر يقول فيه : إنه يهمز ولا يهمز يقال : دارأته مدارأة وداريته إذا اتقيته و لاينته .
أقول : هذا ملخص المعنى اللغوي لكلمة ( المداراة) مهموزة الألف الثانية في الكلمة وغير مهموزة مع اختلاف اللغويين في اختلاف المعنى من عدمه في الهمز وبدون الهمز وبعضهم رجح أنه جائز في الحالين.
#[بعير] : قال في لسان العرب 71/4 : (وبنو تميم يقولون بِعير، بكسر الباء، وشِعير، وسائر العرب يقولون بَعير، وهو أَفصح اللغتين)
# عاشور: من أسماء شهر محرم عند عامة البدو لوجود يوم عاشوراء فيه و هو اليوم العاشر منه و لهذه التسمية أصل عند العرب ,جاء في القاموس المحيط ص565 :
العاشور: عاشِرُ المحرًم أو تاسعه
# كلمة (بعج) في حديث أم سليم يوم حنين و معها خنجر فقال أبو طلحة : ما هذا معك يا أم سليم ؟ فقالت : ( اتخذته , إن دنا مني أحد من الكفار أبعج به بطنه ) 3260في الصحيحة (بَعَجَ بطنَه بالسكين شَقَّه-مختار الصحاح) (بَعَجَه شَقَّه- القاموس المحيط) و في لسان العرب 2/214: ( بَعَجَ بطنَه بالسكين يَبعَجُه بَعجاً فهو مبعوج و بعيج, و بَعَّجَه : شَقَّه…)
# كلمة(الثور) تأتي في لغة العرب بعدة معاني و منها ما يستخدم عند العامة و خصوصاً في البادية فيأتي بمعنى قطعة المريس الكبيرة[لبن ميبس يعمله أهل البادية وهو نوع من الأقط – ويأتي بفتح الهمزة و كسرها- و يسمى الإقط عند بعض البادية(عقيد)] ,وهذا المعنى ورد في قواميس اللغة:
قال في لسان العرب :4/111:[و الثَّور : القِطْعةُ العظيمة من الأَقِط , و الجمع أَثْوَارٌ و ثِوَرَةٌ…(1) الاَّثوار جمع ثَوْرٍ، وهي قطعة من الأَقط، وهو لبن جامد مستحجر]
وفي لسان العرب ص 7/84:[و الثِّيرانُ جمع ثَوْر , و هي القطعة من الأَقِط]
(1)وفي القاموس المحيط ص 459بنفس اللفظ.
