الانتقال للمحتويات
فضل اللبن في القرآن الكريم :
قال الله تعالى :
{ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ }(1)
و اللبن من نعيم أهل الجنة قال عز و جل :
{ مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ } (2)
فضل اللبن في السنة النبوية :
عن ابن عباس قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: ( من أطعمَهُ اللَّهُ الطَّعامَ فليقُلِ اللَّهمَّ بارِك لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منْه. ومن سقاهُ اللَّهُ لبَنًا فليقلِ اللَّهمَّ بارِك لنا فيهِ وزدنا منْهُ ) وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( ليسَ شيءٌ يجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرُ اللَّبنِ )
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسولُ اللهِ : ( من أطعمه اللهُ طعامًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه وأَطعِمْنا خيرًا منه، ومن سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه ). ثم قال : قال رسولُ اللهِ : ( ليس شيءٌ يُجزئُ مكانَ الطعامِ والشرابِ غيرُ الَّلبَنِ ) (3)
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم :( من أطعمه اللهُ طعامًا فليقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه، و ارْزُقْنا خيرًا منه، و من سقاه اللهُ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه، و زِدْنا منه، فإني لا أعلمُ شيئًا يجزيءُ من الطعامِ و الشرابِ إلا اللبنَ)(4)
عن ابن عباس قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :( إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأَطعِمْنا خيرًا منه، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ )(5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) (66)سورة النحل
(2) (15) سورة محمد
(3) صحيح الجامع ٦٠٤٥ ومختصر الشمائل ١٧٦ و صحيح الترمذي ٣٤٥٥
(4) الصحيحة ٢٣٢٠
(5) صحيح أبي داود ٣٧٣٠ و صحيح الجامع ٣٨١ و صحيح ابن ماجه ٢٦٩٩
-الشمس تطلع كل يوم على الناس
بيهم تعيب و فيه منهم يموتي
حتى تجي -فجأة- على الدرب بعكاس
تشرق من المغرب عملهم يفوتي
قبل خروج الشمس أو قطع الانفاس
اجعل لنفسك -يافتى الجود – قوتي
الثلاثاء 1444/12/3
-يتذكر الإنسان -أحياناً -مرحلة مرت و انقضت كمرحلة الطفولة أو الشباب و ما فيها من ذكريات جميلة و كأنها البارحة ، اللهم أحسن الخاتمة :
سنين مرت كنها سبعة أيام
أيام كنا نلتقي و نتفكر
تخنقني العبرة على ذيك الأعوام
اللي لها بالطيب مارد و مصدر
خاطرة شعرية في ١٤٣٩/٨/٢١ للهجرة
-نعمة الأمن في الوطن :
الحمد لله بالمكانة عزيزين
نشرب من الصافي وناصل بعضنا
أمن وأمان والوطن به مقيمين
ما احداً من الأغراب به يمتحنا
ترى الأمن قبل الغذا والملايين
لولا الأمن ما احداً بعيشه تهنا
وهذا بفضل الله ثم شرعة الدين
و السمع و الطاعة لوالي وطنا
في 1435/11/23هـ
-و مما قلته عن الأمن و الأمان الذي نعيشه في بلادنا الغالية :
الحمد لله بالوطن مطمئنين
و العافية بالجسم و الخير مدرار
طاعة ولي الأمر واجب على العين
نهجي على فهم السلف درب الابرار
يا رب تحفظ موطن العز و الدين
دار الكرم وديار وافين الاشبار
في1438/12/24هـ
– حب الوطن جبلة في الإنسان :
حب الوطن متأصل داخل القلب
يسقيه شرياني وتفديه روحي
هذه غريزة بالعمق جذرها صلب
أدفع لها عمري و جسمي و بوحي
المملكة تقضي على منبع السلب
بالشرع مبداها كبير الصروحي
في 1440/1/13هـ
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إنَّ من إجلالِ اللَّهِ إِكْرامَ ذي الشَّيبةِ المسلِمِ ، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيهِ والجافي عنهُ ، وإِكْرامَ ذي السُّلطانِ المقسِطِ ) (1)
قال الفضيل بن عياض:
(لو أن لي دعوة مستجابة ما صيرتها الا في الامام)(2)
و جاء عن الإمام أحمد أنه قال: (وإني لأدعو له – الإمام – بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار – والتأييد وأرى ذلك واجبا عليَّ) (3)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(ولهذا كان السلف – كالفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل وغيرهما – يقولون : لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان) (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صححه الألباني و غيره .
(2)قال محقق كتاب جامع بيان العلم و فضله : صحيح ص ٦٤١ .
و انظر التأصيل لبكر أبو زيد ص ٧٦.
(3) التأصيل لبكر أبو زيد ص ٧٧.
(4) في الفتاوى (28/391)