السعي الحثيث لبيان ما لم يصح من مشتهر الحديث(8)
حديث: ( أحب الأسماء إلى الله ما عبد وما حمد )
وفي لفظ : (أحب الأسماء إلى الله ما تعبد به )
وعند العامة بلفظ : ( خير الأسماء ما حمد وعبد )
حديث موضوع مكذوب لا أصل له وهو باطل رواية ودراية ولفظا ومعنى
أما الرواية واللفظ فقد قال الألباني : لا أصل له (1) وقال : موضوع (2) وقال بوضعه الإمام ابن عثيمين(3) وبين عدم صحته الشيخ عبد العزيز االسدحان(4)
وأما الدراية والمعنى فقد بين العلماء أنه لا يجوز التعبيد لغير الله تعالى كما بين الشيخان الإمامان الألباني وابن عثيمين(5)
وفي الدرر السنية : قال ابن باز في : الفوائد العلمية من الدروس البازية 6/191 : لم يرد هكذا، وكأنه رواية بالمعنى
يغني عن هذا الحديث قوله صلى اللهُ عليه وسلم :(أحب الأسماء إلى الله عبد الله , وعبد الرحمن ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ